|
سم الله
الرحمن
الرحيم
في
الواقع
أن كل
فرد منا
له قدرات
عقلية
وجسدية
تختلف
عن
الآخرين
،
ولكن في
نفس
الوقت لا
يمكننا
أن ندعي
عن هؤلاء
الأشخاص
بعدم
العقلانية
لأن هناك
العديد
من
الأسباب
التي قد
تؤدي إلى
عدم
فهمهم
للأمور
المحيطة
بهم
ويمكن
تسمية
ذلك من
الناحية
التعليمية
(صعوبات
التعلم
)
.
ويمكن
تعريفها
بـــ
*أنها
الحالة
التي
يظهر
صاحبها
مشكلة أو
أكثر في
أحد هذه
الجوانب
1_
القدرة
على
استخدام
اللغة
وفهمها .
2_
القدرة
على
الإصغاء
والتفكير
والكلام
أو
القراءة
أو
الكتابة.
3_
مشكلة في
العمليات
الحسابية
البسيطة
.
ويمكن أن
تكون هذه
المشكلات
مجتمعة
في الفرد
أ, قد
تكون
منفردة
.
ويمكن
أيضاً
تعريفها
بـــ
*وجود
مشكلة في
التحصيل
الأكاديمي
(الدراسي)
في مواد
القراءة
أو
الكتابة
أو
الحساب
.
ولكن
هناك
مؤشرات
للجزم
بأن هذا
الفرد
يعاني من
صعوبات
في
التعلم
وأذكر
منها :
أولاً :
صعوبات
في تعلم
اللغة
الشفهية
(المحكية)
. أي
تأخر في
اكتساب
اللغة
، ويصاحب
ذلك
مشكلات
في النطق
، ومن ثم
يصعب على
هذا
الفرد
تميز
الرموز
ولكن يجب
الانتباه
إلى أن
الفرد
لا يعاني
من
مشكلات
سمعية
أو
انخفاض
في
القدرات
الذهنية
.
ثانياً :
وجود
تأخر
ملاحظ،
مثل
الحصول
على معدل
أقل عن
المعدل
الطبيعي
المتوقع
مقارنة
بمن هم
في
عمر
الفرد
،
وعدم
وجود
سبب
عضوي
أو
ذهني
لهذا
التأخر
(فذوي
صعوبات
التعلم
تكون
قدراتهم
الذهنية
طبيعية)
.
ثالثاً :
صعوبات
في
عمليات
الإدراك
نتيجة
خلل بسيط
في أداء
الدماغ
لوظيفته،
أي أن
الصعوبات
في
التعلم
لا تعود
إلى
إعاقة في
القدرة
السمعية
أو
البصرية
أو
الحركية
أو
الذهنية
أو
الانفعالية
لدى
الفرد
الذي
لديه
صعوبة في
التعلم،
ولكنها
تظهر في
صعوبة
أداء هذه
الوظائف
كما هو
متوقع.
وتأخر
الفرد في
هذه
المهارات
هو أساس
صعوبات
التعلم ،
وما يظهر
بعد ذلك
من
صعوبات
لدى
الفرد
يكون
عائداً
إلى أن
الطفل
ليست
لديه
قدرة على
قراءة أو
كتابة
نصوص
المواد
الأخرى،
وليس
إلى
عدم
قدرته
على فهم
أو
استيعاب
معلومات
تلك
المواد
تحديدًا.
فقد تظهر
إحدى هذه
الصعوبات
:
-
التأخر
في
الكلام
أي
التأخر
اللغوي.
-
وجود
مشاكل
عند
الطفل في
اكتساب
الأصوات
الكلامية
أو إنقاص
أو زيادة
أحرف
أثناء
الكلام.
-
ضعف
التركيز
أو ضعف
الذاكرة.
-
صعوبة
الحفظ.
-
صعوبة
التعبير
باستخدام
صيغ
لغوية
مناسبة.
-
صعوبة في
مهارات
الرواية.
-
استخدام
الطفل
لمستوى
لغوي أقل
من عمره
الزمني
مقارنة
بأقرانه.
-
وجود
صعوبات
عند
الطفل في
مسك
القلم
واستخدام
اليدين
في أداء
مهارات
مثل:
التمزيق،
والقص،
والتلوين،
والرسم
وغالبًا
تكون
القدرات
العقلية
للأطفال
الذين
يعانون
من
صعوبات
التعلم
طبيعية
أو
أقرب
للطبيعية
وقد
يكونون
من الموهوبين.
أما بعض
مظاهر
ضعف
التركيز،
فهي:
-
صعوبة
إتمام
نشاط
معين
وإكماله
حتى
النهاية.
-
صعوبة
المثابرة
والتحمل
لوقت
مستمر
(غير
متقطع).
-
سهولة
التشتت
أو
الشرود،
أي ما
نسميه
السرحان.
-
صعوبة
تذكر ما
يُطلب
منه
(ذاكرته
قصيرة
المدى).
-
تضييع
الأشياء
ونسيانها.
-
قلة
التنظيم.
-
الانتقال
من نشاط
لآخر دون
إكمال
الأول.
-
عند تعلم
الكتابة
يميل
الطفل
للمسح
باستمرار.
-
أن تظهر
معظم هذه
الأعراض
في أكثر
من موضع،
مثل:
البيت،
والمدرسة،
ولفترة
تزيد عن
ثلاثة
أشهر.
-عدم
وجود
أسباب
طارئة
مثل
ولادة
طفل جديد
أو
الانتقال
من
المنزل؛
إذ إن
هذه
الظروف
من
الممكن
أن تسبب
للطفل
انتكاسة
وقتية
إذا لم
يهيأ
الطفل
لها .
وليست
المشاكل
الدراسية
هي
المشكلة
الوحيدة،
بل إن
العديد
من
المظاهر
السلوكية
أيضًا
تظهر لدى
هؤلاء
الأطفال؛
بسبب عدم
التعامل
معهم
بشكل
صحيح مثل
العدوان
اللفظي
والجسدي،
الانسحاب
والانطواء،
مصاحبة
رفاق
السوء
والانحراف.
فكما فإن
المشكلة
ليست
سهلة ،
فيجب
علينا
نحن
المراقبون
إن كنا
أباءاً
أو حتى
معلمين
أو مربين
أن نهتم
بحلها
ومساعدة
هؤلاء
الأفراد
فهم جزء
من
حياتنا
ومستقبلنا
.
رؤى
الرياضيات
|